رمز الوضوح
31-03-2007, 08:32 PM
ركائز وأطناب قبيلة الشيابين في العصر الحاضر منذو تأسيس هذه الدولة على يد الملك عبدالعزيزطيب الله ثراه
أحببت أن أشارك هذا المنتدى بما يفيد أبناء هذه القبيلة العزيزة علينا وتعريف الأجيال الصاعدة بالماضي وربطه
بالحاضر ومواقف الرجال أصحاب العرف والشجاعة والقيم ومن لهم مكانه في القبيلة كلا على حد قدرته والذين
يضرب بهم المثل وتكثر بهم الأحاديث ولهم فائدة بالقبيلة ولم يلحقوا الضرر لمكونات القبيلة .
منهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر غفر الله لموتانا ومد في عمر الباقون
وسوف أقدمهم أسبوعيا أو شهرياً باسم ( رجل الأسبوع )
وسوف أبداء برجل الأسبوع الأول وهو الشيخ ماجد بن ضاوي بن فهيد يرحمه الله ( اخو شرعا )
هذا الرجل العظيم الذي كانت بصماته ومازالت تلعب دورا حيوياً في أخلاص هذه القبيلة لتوحيد هذا الوطن وكان
يرحمه الله من القادة المميزين بالعدالة والحكمة ومن المقربين للملك عبدالعزيز يرحمه الله لقد كانت قوة هذه
القبيلة مستنده على زعيمها الذي يسعى لدفاع عنها في كل مجال ويحقق مطالبه ولا يفرق بين أبناءها ويدعم
الضعيف ويساند المتردي ومن مواقفه هو الدفاع عن أملاك هذه القبيلة ولولا الله ثم وجود هذا الرجل في ذلك
العصر لضاعت أملاك قبيلة الشيابين مثل أبار المياه القديمة والعدود وعشيرة الحجاز وغيرها لقد كانت هناك
قصه حقيقية نقلت عن أكثر من شخص أن هناك العديد من أمراء القبائل تقدمت للملك عبدالعزيز لطلب جني
الزكاة من الإبل ( سرب ) من قبيلة الشيابين أي القيام بحصر الإبل
واخذ زكاتها الا انه بحرص شيخ القبيلة ماجد بن فهيد فقد توسل للملك عبدالعزيز على ان يكون جني الزكاة من
الشيابين على يده فوافق الملك عبدالعزيز عطفاً على ابناء هذه القبيلة واخذ ماجد يجني واحده أو اثنتين من
الإبل خوفاً على ألحاق الضرر بقبيلته ومراعاة لظروفهم وكلا حسب طاقته ولو كان السرب بيد غيره لأخذ الكثير .
وهذه من مواقف هذا الرجل يرحمه الله وبذلك اختم مقولتي بأن هذا هو الركيزة الأولى من ركائز القبيلة يرحمه
الله .
أحببت أن أشارك هذا المنتدى بما يفيد أبناء هذه القبيلة العزيزة علينا وتعريف الأجيال الصاعدة بالماضي وربطه
بالحاضر ومواقف الرجال أصحاب العرف والشجاعة والقيم ومن لهم مكانه في القبيلة كلا على حد قدرته والذين
يضرب بهم المثل وتكثر بهم الأحاديث ولهم فائدة بالقبيلة ولم يلحقوا الضرر لمكونات القبيلة .
منهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر غفر الله لموتانا ومد في عمر الباقون
وسوف أقدمهم أسبوعيا أو شهرياً باسم ( رجل الأسبوع )
وسوف أبداء برجل الأسبوع الأول وهو الشيخ ماجد بن ضاوي بن فهيد يرحمه الله ( اخو شرعا )
هذا الرجل العظيم الذي كانت بصماته ومازالت تلعب دورا حيوياً في أخلاص هذه القبيلة لتوحيد هذا الوطن وكان
يرحمه الله من القادة المميزين بالعدالة والحكمة ومن المقربين للملك عبدالعزيز يرحمه الله لقد كانت قوة هذه
القبيلة مستنده على زعيمها الذي يسعى لدفاع عنها في كل مجال ويحقق مطالبه ولا يفرق بين أبناءها ويدعم
الضعيف ويساند المتردي ومن مواقفه هو الدفاع عن أملاك هذه القبيلة ولولا الله ثم وجود هذا الرجل في ذلك
العصر لضاعت أملاك قبيلة الشيابين مثل أبار المياه القديمة والعدود وعشيرة الحجاز وغيرها لقد كانت هناك
قصه حقيقية نقلت عن أكثر من شخص أن هناك العديد من أمراء القبائل تقدمت للملك عبدالعزيز لطلب جني
الزكاة من الإبل ( سرب ) من قبيلة الشيابين أي القيام بحصر الإبل
واخذ زكاتها الا انه بحرص شيخ القبيلة ماجد بن فهيد فقد توسل للملك عبدالعزيز على ان يكون جني الزكاة من
الشيابين على يده فوافق الملك عبدالعزيز عطفاً على ابناء هذه القبيلة واخذ ماجد يجني واحده أو اثنتين من
الإبل خوفاً على ألحاق الضرر بقبيلته ومراعاة لظروفهم وكلا حسب طاقته ولو كان السرب بيد غيره لأخذ الكثير .
وهذه من مواقف هذا الرجل يرحمه الله وبذلك اختم مقولتي بأن هذا هو الركيزة الأولى من ركائز القبيلة يرحمه
الله .