طلق الازلع
12-08-2007, 12:25 AM
--------------------------------------------------------------------------------
محمية محازة الصيد
http://www.ncwcd.gov.sa/arabic/images/hp55.gif
محمية محازة الصيد أبلغ من الكثير والكثير من الكلام فهي تدعو المتأمل أن يمعن التأمل والسائر إلى أن يتمهل فيرى ما منحنا الله إياه من جمال فطري ومنه النباتي ومنه الحيواني ، هذا هو الجمال بعينه وقد سيجته الهيئة فيأتي عام 1408هـ لنقول أن لدينا في مملكتنا الحبيبة ثاني أكبر محمية طبيعية مسيجه في العالم ، إنها محمية محازة الصيد محمية طبيعية بمساحة إجمالية تبلغ 2242كم مربعاً على الحافة الغربية لهضبة نجد تبعد حوالي 150كم شمال شرقي الطائف بالقرب من الخرمة والمويه وهي تتبع إدارياً لإمارة مكة المكرمة .
أنظر إلى موقع محمية محازة الصيد تدرك أهميتها ومنفعتها لسكان المناطق المحيطة بها ، هذا علاوة على جمالها ونفعها للزائر والعابر لسائد أبناء المملكة والمقيمين في ربوعها ، جمال فطري يجمع بين ندرة الغطاء النباتي وتنوع المواطن النباتية آثرت الهيئة أن تحافظ عليها لتنعم بها عيوننا ويزدان به النفع لنا جميعاً ، فكان إعلان المنطقة محمية ثم إحاطتها بسياج لتكون محتضراً طبيعياً لبدء تجارب إعادة توطين الأنواع الحيوانية الفطرية التي تم إكثارها في مراكز الأبحاث التابعة للهيئة الوطنية لحماية الحياة الفطرية وإنمائها ، فكيف كانت البداية عن هذا السياج الفريد وماذا عن عطائها النباتي ، فلقد سيجت الهيئة غطاءً نباتياً كان على وشك الانقراض فأصبح الآن زاخراً بنباتات وحشائش موسمية وحولية .
محمية الخنفة
http://www.ncwcd.gov.sa/arabic/images/hp22.gif
الخنفة إسم ربما أطلقه أجدادنا على ذلك الموقع لشموخه وارتفاعه، هذا ما يتأكد لدينا الآن واقعاً حياً للزائر لهذا الموقع من بلادنا شمالي مدينة تيماء بنحو عشرين كيلاً تغطي تضاريسه 20.450كيلو متر مربع من الجبال المرتفعة والهضاب المستوية والرمال الكوارتيزية بألوانها الأشقر والبني الفاتح والرمادي والأودية الحصوية الواسعة .
ومن شموخ المكان شهدت المنطقة الواقعة إلى الشرق والشمال الشرقي والشمال دائماً أمطار الخير تجود به السماء في فصلي الشتاء والربيع فتنتقل من الخنفة إلى ما حولها من وديان وقرى من خلال مرتفعات الجرانيت التي ترتفع 1240 متراً فوق سطح البحر فتتهادى المياه عبر الأودية .
حدود المنطقة تمتد من الشمال إلى الجنوب حوالي 177كم ومن الشرق إلى الغرب حوالي 195كم ويمتد محيطها حوالي 188كم نجد أنها تمثل نقطة التقاء بين ثلاث مناطق إدارية هي إمارات الجوف وتبوك وحائل فأخذت من تبوك تكوينها الرسوبي برمالها الجميلة وتأخذ من حائل الأطراف الشمالية لجبالها وهضابها .
وإذا كانت منطقة الخنفة لا يختلف مناخها عن المناطق الشمالية لبلادنا فهو قاري شديد الحرارة صيفاً وشديد البرودة شتاءً وممطر شتاءً وربيعاً ، إلا أن ما يميز الخنفة عن بقية المناطق أن بها مورد ماء في أكثر من نقطة فيها وحولها وهي معبر لأهل البادية عبر وديانها العديدة ، تلك هي الخنفة الشامخة الزاهية كما لابد وأن سماها أجدادنا وعاشوا على رباها وفي أحضانها ووديانها بين ظلال الطلح والأثل وأفادوا من أشجارها وحشائشها وخاصة ما ينمو منها على أثر السيول والأمطار .
محمية أم القماري
http://www.ncwcd.gov.sa/arabic/images/Hp77-2.gif
جزر أم القماري وكأنها شربت رمالها من طباع أجدادنا فأصبحت تؤوي وتجير من أسراب الطيور المهاجرة التي يجبرها صقيع الشتاء في شمال الكرة الأرضية على الهجرة جنوباً فتلتقي في رحلة الإستدفاء بقاع من أرضنا المضياف. أخذت أم القماري اسمها هذا من طيور القماري الأفريقية المطوقة التي تتخذ من هذه الجزر الصغيرة الواقعة جنوب غرب مدينة القنفذة على ساحل البحر الأحمر موطناً مؤقتاً في طريق هجرتها إلى أفريقيا ، لكن أهمية جزر أم القماري تتخطى كون تلك الجزر مجرد جزيرتين لا تزيد مساحتهما عن كيلو ونصف الكيلو متر مربع لأنهما أصبحتا موقع اهتمام هيئات دولية عديدة مهتمة بهجرة الطيور بعد أن امتدت إليها يد الحفاظ والنماء متمثلة في قرار الهيئة الوطنية لحماية الحياة الفطرية وإنمائها لضمها إلى قائمة المحميات الطبيعية بغية تشجيع المزيد والمزيد من الطيور المهاجرة على التوقف بها ووضع بيضها ورعاية أفراخها ومن ثم زيادة التنوع الإحيائي والمحافظة عليه .
جزيرتان صغيرتان لا يزيد ارتفاعها عن مستوى سطح البحر عن ثلاثة أمتار وتتكون شواطئها من رمال نتاج تحطم أصداف البحر أما داخلها فمغطى بالأشجار والحشائش ويزيد من جمال الصورة وخيرها أن الشعاب المرجانية محيطة بالجزيرتين وهي تظهر للزائر على عمق نصف متر تقريباً تحت سطح الماء بما تضم من أسماك مرجانية واللافقريات وربما السلاحف الخطافية المنقار أو السلاحف الخضراء أو حتى عرائس البحر ، ترسم لوحة ربانية رائعة وتعد الشعاب المرجانية التي تحيط بهذه الجزر بيئة مناسبة للكثير من هذه الأسماك التي تمثل غذاءً جيداً للعديد من أنواع الطيور المهاجرة
محميه مجامع الهضب
http://www.ncwcd.gov.sa/arabic/images/hp9191.gif
تقع محمية مجامع الهضب على بعد حوالي 80 كيلومتراً شرق رنية في إمارة وادي الدواسر وتبلغ مساحتها حوالي 3800 كيلومتراً مربعاً. وتتميز هذه المحمية بالجبال البركانية الداكنة والسهول الصحراوية الرملية إلى جانب احتوائها على الكثير من القباب الجرانيتية المتقشرة ذات ألوان باهتة
محميه نفود العريق
http://www.ncwcd.gov.sa/arabic/images/hp9393.gif
تقع نفود العريق في وسط المملكة بمنطقة القصيم وتبلغ مساحتها 1960 كيلومتراً مربعاً. وتتميز كذلك بغطاء نباتي جيد يشجع على إعادة توطين بعض الطيور خاصة الحبارى
محميه سجا وأم الرمث
http://www.ncwcd.gov.sa/arabic/images/hp9595.gif
تقع سجا وأم الرمث في وسط غرب المملكة ضمن مناطق الرياض ومكة المكرمة وتبلغ مساحتها 7190 كيلومتراً مربعاً. وتمتاز أيضاً بغطاء نباتي جيد ووجود بعض الطيور النادرة فيها
.
.
.
.
يتبع
محمية محازة الصيد
http://www.ncwcd.gov.sa/arabic/images/hp55.gif
محمية محازة الصيد أبلغ من الكثير والكثير من الكلام فهي تدعو المتأمل أن يمعن التأمل والسائر إلى أن يتمهل فيرى ما منحنا الله إياه من جمال فطري ومنه النباتي ومنه الحيواني ، هذا هو الجمال بعينه وقد سيجته الهيئة فيأتي عام 1408هـ لنقول أن لدينا في مملكتنا الحبيبة ثاني أكبر محمية طبيعية مسيجه في العالم ، إنها محمية محازة الصيد محمية طبيعية بمساحة إجمالية تبلغ 2242كم مربعاً على الحافة الغربية لهضبة نجد تبعد حوالي 150كم شمال شرقي الطائف بالقرب من الخرمة والمويه وهي تتبع إدارياً لإمارة مكة المكرمة .
أنظر إلى موقع محمية محازة الصيد تدرك أهميتها ومنفعتها لسكان المناطق المحيطة بها ، هذا علاوة على جمالها ونفعها للزائر والعابر لسائد أبناء المملكة والمقيمين في ربوعها ، جمال فطري يجمع بين ندرة الغطاء النباتي وتنوع المواطن النباتية آثرت الهيئة أن تحافظ عليها لتنعم بها عيوننا ويزدان به النفع لنا جميعاً ، فكان إعلان المنطقة محمية ثم إحاطتها بسياج لتكون محتضراً طبيعياً لبدء تجارب إعادة توطين الأنواع الحيوانية الفطرية التي تم إكثارها في مراكز الأبحاث التابعة للهيئة الوطنية لحماية الحياة الفطرية وإنمائها ، فكيف كانت البداية عن هذا السياج الفريد وماذا عن عطائها النباتي ، فلقد سيجت الهيئة غطاءً نباتياً كان على وشك الانقراض فأصبح الآن زاخراً بنباتات وحشائش موسمية وحولية .
محمية الخنفة
http://www.ncwcd.gov.sa/arabic/images/hp22.gif
الخنفة إسم ربما أطلقه أجدادنا على ذلك الموقع لشموخه وارتفاعه، هذا ما يتأكد لدينا الآن واقعاً حياً للزائر لهذا الموقع من بلادنا شمالي مدينة تيماء بنحو عشرين كيلاً تغطي تضاريسه 20.450كيلو متر مربع من الجبال المرتفعة والهضاب المستوية والرمال الكوارتيزية بألوانها الأشقر والبني الفاتح والرمادي والأودية الحصوية الواسعة .
ومن شموخ المكان شهدت المنطقة الواقعة إلى الشرق والشمال الشرقي والشمال دائماً أمطار الخير تجود به السماء في فصلي الشتاء والربيع فتنتقل من الخنفة إلى ما حولها من وديان وقرى من خلال مرتفعات الجرانيت التي ترتفع 1240 متراً فوق سطح البحر فتتهادى المياه عبر الأودية .
حدود المنطقة تمتد من الشمال إلى الجنوب حوالي 177كم ومن الشرق إلى الغرب حوالي 195كم ويمتد محيطها حوالي 188كم نجد أنها تمثل نقطة التقاء بين ثلاث مناطق إدارية هي إمارات الجوف وتبوك وحائل فأخذت من تبوك تكوينها الرسوبي برمالها الجميلة وتأخذ من حائل الأطراف الشمالية لجبالها وهضابها .
وإذا كانت منطقة الخنفة لا يختلف مناخها عن المناطق الشمالية لبلادنا فهو قاري شديد الحرارة صيفاً وشديد البرودة شتاءً وممطر شتاءً وربيعاً ، إلا أن ما يميز الخنفة عن بقية المناطق أن بها مورد ماء في أكثر من نقطة فيها وحولها وهي معبر لأهل البادية عبر وديانها العديدة ، تلك هي الخنفة الشامخة الزاهية كما لابد وأن سماها أجدادنا وعاشوا على رباها وفي أحضانها ووديانها بين ظلال الطلح والأثل وأفادوا من أشجارها وحشائشها وخاصة ما ينمو منها على أثر السيول والأمطار .
محمية أم القماري
http://www.ncwcd.gov.sa/arabic/images/Hp77-2.gif
جزر أم القماري وكأنها شربت رمالها من طباع أجدادنا فأصبحت تؤوي وتجير من أسراب الطيور المهاجرة التي يجبرها صقيع الشتاء في شمال الكرة الأرضية على الهجرة جنوباً فتلتقي في رحلة الإستدفاء بقاع من أرضنا المضياف. أخذت أم القماري اسمها هذا من طيور القماري الأفريقية المطوقة التي تتخذ من هذه الجزر الصغيرة الواقعة جنوب غرب مدينة القنفذة على ساحل البحر الأحمر موطناً مؤقتاً في طريق هجرتها إلى أفريقيا ، لكن أهمية جزر أم القماري تتخطى كون تلك الجزر مجرد جزيرتين لا تزيد مساحتهما عن كيلو ونصف الكيلو متر مربع لأنهما أصبحتا موقع اهتمام هيئات دولية عديدة مهتمة بهجرة الطيور بعد أن امتدت إليها يد الحفاظ والنماء متمثلة في قرار الهيئة الوطنية لحماية الحياة الفطرية وإنمائها لضمها إلى قائمة المحميات الطبيعية بغية تشجيع المزيد والمزيد من الطيور المهاجرة على التوقف بها ووضع بيضها ورعاية أفراخها ومن ثم زيادة التنوع الإحيائي والمحافظة عليه .
جزيرتان صغيرتان لا يزيد ارتفاعها عن مستوى سطح البحر عن ثلاثة أمتار وتتكون شواطئها من رمال نتاج تحطم أصداف البحر أما داخلها فمغطى بالأشجار والحشائش ويزيد من جمال الصورة وخيرها أن الشعاب المرجانية محيطة بالجزيرتين وهي تظهر للزائر على عمق نصف متر تقريباً تحت سطح الماء بما تضم من أسماك مرجانية واللافقريات وربما السلاحف الخطافية المنقار أو السلاحف الخضراء أو حتى عرائس البحر ، ترسم لوحة ربانية رائعة وتعد الشعاب المرجانية التي تحيط بهذه الجزر بيئة مناسبة للكثير من هذه الأسماك التي تمثل غذاءً جيداً للعديد من أنواع الطيور المهاجرة
محميه مجامع الهضب
http://www.ncwcd.gov.sa/arabic/images/hp9191.gif
تقع محمية مجامع الهضب على بعد حوالي 80 كيلومتراً شرق رنية في إمارة وادي الدواسر وتبلغ مساحتها حوالي 3800 كيلومتراً مربعاً. وتتميز هذه المحمية بالجبال البركانية الداكنة والسهول الصحراوية الرملية إلى جانب احتوائها على الكثير من القباب الجرانيتية المتقشرة ذات ألوان باهتة
محميه نفود العريق
http://www.ncwcd.gov.sa/arabic/images/hp9393.gif
تقع نفود العريق في وسط المملكة بمنطقة القصيم وتبلغ مساحتها 1960 كيلومتراً مربعاً. وتتميز كذلك بغطاء نباتي جيد يشجع على إعادة توطين بعض الطيور خاصة الحبارى
محميه سجا وأم الرمث
http://www.ncwcd.gov.sa/arabic/images/hp9595.gif
تقع سجا وأم الرمث في وسط غرب المملكة ضمن مناطق الرياض ومكة المكرمة وتبلغ مساحتها 7190 كيلومتراً مربعاً. وتمتاز أيضاً بغطاء نباتي جيد ووجود بعض الطيور النادرة فيها
.
.
.
.
يتبع